أخبار العالم

مظاهرات في حيفا وعلى امتداد حدود غزة… وحرائق في مستوطنات إسرائيلية

الفلسطينيون يواصلون «مسيرات العودة» للجمعة العاشرة

حرائق في مستوطنات إسرائيلية

 

يشهد قطاع غزة اليوم الجمعة، مسيرات جماهيرية حاشدة، دعت إليها الهيئة الوطنية العليا لمسيرة العودة الكبرى وكسر الحصار عن القطاع، في الجمعة العاشرة، تحت اسم «جمعة من غزة إلى حيفا وحدة دم ومصير مشترك»، متزامنة مع مسيرة ستشهدها مدينة حيفا للجمعة الثالثة على التوالي تضامنا مع قطاع غزة.

ووجهت الهيئة في بيان لها، التحية للفلسطينيين داخل أراضي الخط الأخضر عام 1948 وخاصة في حيفا، مؤكدة على وحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أهدافه. وأكدت على استمرار المسيرات بمشاركة كافة القوى والمنظمات والهيئات الشعبية، كمسيرات جماهيرية شعبية ذات طابع سلمي.

وأطلق شبان أمس، عددا من الطائرات الورقية التي تحمل زجاجات حارقة «مولوتوف»، تجاه المستوطنات الإسرائيلية المحاذية للقطاع، ما أدى إلى اندلاع حرائق في أكثر من 4 كيبوتسات ضمن المستوطنات، عملت طواقم الإطفاء الإسرائيلية على إخمادها.

فيما أطلقت قوات الجيش الإسرائيلي النار تجاه مجموعة من الشبان حاولوا سحب السلك الشائك شرق خانيونس. فيما حاولت البحرية الإسرائيلية إغراق أربعة قوارب صيد قبالة سواحل مدينة غزة، بعد ضخ مياه عادمة تجاهها قبل أن تتمكن من النجاة. وتتزامن مسيرات غزة اليوم، مع مسيرة حاشدة عند مفرق الشهيد باسل الأعرج، في «حي الألمانية» في جبل الكرمل بحيفا، دعا إليها الحراك الشعبي «اغضب مع غزة»، للجمعة الثالثة على التوالي، وأطلق عليها: «مظاهرة تلاحم وغضب».

وقال الحراك في بيان، إن المظاهرة في حيفا تأتي تأكيدا على وحدة دم ومصير مشترك، وكخطوة واحدة مهمة وجذرية في طريق النضال الواحد والوعي الوطني الجماعي، بأن كل وجع ومأساة يعيشها أي فلسطيني أينما كان سببها النكبة، وإن الفلسطينيين لن يروا يوما كريما وسعيدا وحرا إلا بعودة اللاجئين.

وأضاف: «لا نزال نرى هدم البيوت ذاته في القدس والمثلث، ولا نزال نرى خنق مصادر المياه في غزة والأغوار والنقب، ولا نزال نرى الاستيطان والتهويد ذاته في الخليل كما في عكا، ولا نزال نرى سفك الدم الفلسطيني في كل فلسطين. نعرف أن الجريمة الإسرائيلية واحدة، فلماذا نقبل أن تكون مقاومتها متفرقة ومشرذمة؟».

وكانت الشرطة الإسرائيلية هاجمت في التاسع عشر من مايو (أيار) الماضي، مظاهرة تضامنية مع غزة جرت في حيفا بدعوة من الحراك الشعبي، ما أدى إلى وقوع إصابات واعتقال أكثر من عشرين من المتظاهرين. ترافقت مع اتهامات وتحريض عنصري وجهها وزراء إسرائيليون ضد العرب في البلاد.

وكانت مسيرات التضامن قد بدأت في حيفا بعد الإعلان عن مقتل 62 فلسطينيا في 14 مايو الماضي برصاص الجيش الإسرائيلي.

يذكر أن 118 فلسطينيا قتلوا منذ بدء مسيرات العودة في 30 مارس (آذار) الماضي، وأصيب 4 آلاف آخرين بجروح.

Please follow and like us:

لمتابعة حساباتنا عبر منصات التواصل الاجتماعية يمكنكم الاشتراك:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.